المتابعون

لا تستهينو بتطبيق التيك توك واخذرو منه - حقيقة التيك توك ومؤسسه

لا تستهينو بتطبيق التيك توك واخذرو منه - حقيقة التيك توك ومؤسسه


مرحبا بكم متابعي وزوار موقع abqareno
سوف نشارك معكم اليوم حقيقة تطبيق التيك توك وكيف اجتاح العالم  بهذه السرعة وسوف نتعرف على ما هي الصراعات الحاصلة مع الشركات الصينية والصراعات الحاصلة مع الشركات الامريكية ومن هو مؤسسه وكيف استطاع هذا التطبيق خلال ثلاث سنوات ان يحقق معدلات لم تصل اليها كبرى.


في البداية يجب علينا ان نعلم ان التطبيق ليس الى وباء وللأسف ان هذا الوباء يستهدف الفئة الصغيرة بين 7 الى 10 سنين

ولكن نحن لن تكلم عن ما هو المحتوى الذي تقدمه هذه القنوات او عن كيفية عملها، بل سوف نتحدث عن ظاهرة لشركة قد تطورت خلال ثلاث سنوات لم تستطع فيسبوك وشركات اخرى كبرى تحقيقه الى بعد 8 سنوات.

في سنة 2012 مهندس صيني اسمه تشانغ يى مينغ كان عمره 29 سنة، عمل لدى شركة مايكروسوفت لفترة وبعدها ترك العمل مع شركة مايكروسوفت من اجل تأسيس شركته الخاصة.

اسس شركته الخاصة باسم Bayte Dance والشركة بدأت بتطبيق مشاركة للصور و مقاطع الفيديو المضحكة، ولكن هذا التطبيق واجه مشاكل مع الحكومة الصينية وطلبوا منه اغلاق التطبيق واستجاب تشانغ مينغ لهذا الطلب ثم اغلق التطبيق .

وبعدها اسس تطبيق وسماه توتياو وفكرة التطبيق كان يجمع الاخبار من كل مكان ويعرضها على المستخدم ولكن ربما تسأل نفسك ما الاختلاف في هذا التطبيق عن غيره من تطبيقات الاخبار؟! والجواب هو استخدام تطبيق توتياو للذكاء الاصطناعي
 بمعنى انه يكفي دخولك على التطبيق ومن ثم تقوم بعمل بحث عن موضوع معين وسيقوم التطبيق بعرض المواضيع التي تهمك وتجذب انتباهك .
التطبيق توتياو لم يكن للاخبار فقط ، بل هو كان محرك بحث من اجل المنافسة على محرك البحث الاشهر في الصين وهو Baidu
ولكن كفائت التطبيق كانت عالية جدا مقارنة بالتطبيقات او محركات البحث الاخرى .

والمهم ان التطبيق اخذ شعبية كبيرة في الصين، ومن سنة 2012 الى سنة 2016 كان في عمليات استحوذ بشكل كبير جدا على كمية تطبيقات كثيرة في اي مجال كانو يدخلوه وكانو ينشروا استثماراتهم في كل مكان، وهذا هو الذي ساعدهم على الطفرة وان تقيمهم يصل الى حدود 75 مليار دولار.

وفي عام 2016 اطلقت الشركة تطبيق دوين وديون هو تيك توك الان ولكن عندما اصدر اول مرة كان في الصين فقط وبعد عام اي في 2017 عندما وصل تطبيق دوين الى حدود 150مليون مستخدم، دفعم ذلك الى تغيير الاسم من اجل تسويقه خارج الصين.

وفي الفترة هذه التي جعلت التطبيق ينتشر بالشكل الذي نراه الان هو الاندماج مع تطبيق ميوزكلي في اواخر 2017، في هذا الاندماج تم دمج مستخدمي ميوزكلي الى تيك توك ونتيجة هذا الاندماج اخذ التطبيق شهرة واسعة وخصوصا ان تطبيق ميوزكلي كان مشهور في امريكا .

واحدى الاسباب التي ادت الى انتشار تطبيق تيك توك عالميا هو انهيار تطبيق Vine التابع لتوتر وتطبيق Vine كان مشابه لتطبيق
تيك توك الى حد ما، ولكن لم يكن للتطبيق اي اهتمام وهذا ادى الى اغلاق التطبيق .

وقد حاول مارك شراء تطبيق ميوزكلي ولكن لم ينجح الشراء، وهناء بعض الاقاويل ان مارك ترك التطبيق ولم يتم الصفقة لانه ربما يكون التطبيق مرتبط بالحكومة الصينية وهذا سيدخله في مشاكل مع الحكومة الامريكية .

ومن ثم بيع تطبيق ميوزكلي الى بايد دانس بمبلغ 800 مليون دولار، وهنا كانت الصدمة الكبيرة على مارك لانه كان يحاول ان يدخل السوق الصيني بعدما الفيسبوك حظر من الصين في 2009، وهنا بدأ مارك بالتحول من ارضاء المستخدمين في الصين الى العداوة الشديدة لهم وخاص على التطبيقات مثل تطبيق تيك توك لان التطبيق خلال 3 سنين فقط وصل الى مليار مستخدم وهذا يعد اسرع تطبيق يصل الى مليار مستخدم .

وكان مارك قلق من الصعود الجنوني للتطبيق لانه في سنة 2019 تم تحميل تطبيق تك توك اكثر من 700 مليون مرة، اي انه اكثر من معضم تطبيقات فيسبوك .

وتعد منتجات الفيسبوك هي المتربعة على عرش التطبيقات الاكثر تحميلان، لذلك نجد مارك يحاول ان يحظر التطبيقات الصينية مثل الصين .
والجدير بالذكر ان الذي ساعد تطبيق تيك توك على الانتشار هو فيسبوك و انستغرام من خلال الاعلانات، لان شركة باي دانس صرفت ما يقارب المليار دولار على الاعلانات فقط وجزأ كبير من الاعلانات كانت لصالح فيسبوك .

ووفقت لتقرير من CNBC ان باي دانس هي في المرتبة الثانية من مجال الاعلانات او ايرادات الاعلانات بعد شركة علي بابا في الصين ، واصبحت قيمتها السوقية تتخطى 75 مليار دولار ، وهذا ادى الى حصول الشركة على لقب اسرع شركة ناشئة .

ومع الصعود الرهيب لتطبيق تيك توك فمن الواجب علينا ان لا نستهين بالتطبيق ولانه في خلال 3 سنين استطاع اجتياز شركات كبرى لها اكثر من 15 سنة في السوق.
هل تتخيل حجم الداتا التي يجمعها التطبيق عننا، وعن الاطفال الذين يستخدمون التطبيق، وانا اعلم الان انه سيخطر ببالك سؤال ماذا سيعلمو عنا او ماذا سيفعلون بهذه الداتا.
والجواب هو انه يستطيعون ان يعلمو عنك معلومات انت نفسك لن تعلمها عن نفسك ابدا، ومنذ فترة علمنا انه من 10 لايك على الفيسبوك يستطيع الذكاء الاصطناعي ان يعلم عنك اكثر من الاشخاص الذين معك في المنزل.

  وفي النهاية يجب ان نخشى ليس فقط من تك توك وانما من جميع التطبيقات التي دخلت حياتنا لتسنحوذ على جزء كبير من وقتنا. فإلى جانب الكم الهائل من البيانات التي تستطيع التطبيقات الوصول اليها، تقوم هذه التطبيقات احيانا بتوجيه السلوك العام او التأثير عليه.

التك توك والواتس والفيسبوك والانستغرام وغيرها تستطيع ان تشاهدك من خلال كمرات جهازك الامامية والخلفية حتى دون علمك والاستماع الى الصوت المحيط بميكروفون الهاتف وطبعا معرفة موقعك والوصل الى جميع محتوى هاتفك. المشكلة الأكبر ليست فقط عند التطبيقات الشهيرة والتي الى حد ما تخضع لبعض الرقابة والشروط. المشكلة عند التطبيقات الغير معروفة التي يقوم الناس بتنزيلها يوميا كتطبيقات تعديل الصور والمؤثرات وغيرها من التطبيقات التي تحصل على اذن الوصول الى محتوى الهاتف كما الى الكاميرة والميكروفون.. والى هنا نكون قد انتهينا، نأمل انك قد وجدت محتوى مفيد وقيم في هذا الموضوع .



apqareno
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع abqareno .

جديد قسم : تطبيقات جوال

إرسال تعليق